شبكه ميت عدلان ( منتدي اسلامي &ثقافي & برامج كمبيوتر وجوال & سياحه & الرأي وارأي الاخر)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 علم الاثار عند المصرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روميو
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 257
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

مُساهمةموضوع: علم الاثار عند المصرين   الثلاثاء مايو 06, 2008 9:50 pm






[b]يعد علماء الآثار المعاصرون خبراء في دراسة الشعوب القديمة؛ على أساس البقايا المادية التي يعثر عليها حديثا. ويقوم علماء الآثار بإعداد خرائطوصور

تفصيلية توثق كافة جوانب حفائرهم. كما أنهم يعكفون على تحليل الظروف المناخية والبيئية في حقب الماضي؛ على أساس عينات من التربة والبقايا

(المخلفات) النباتية والحيوانية. وهم يجمعون أيضا القطع؛ مثل الأدوات والفخار والحلي والأثاث. كما يفحص الأثريون كذلك المعالم؛ مثل أساسات المنازل

وحفر الخزين وأكوام الرديم والمدافن. وتساعد هذه المعالم (والقرائن) الأثريين على تكوين فكرة واضحة عن جوانب الحياة التي عاشها القدماء؛ بما في ذلك

أنظمتهم التجارية والاقتصادية والسياسية. ويمكن الآن للأثريين تحليل الحمض الأميني المميز للصفات الوراثية؛ من الأنسجة الرخوة لمومياوات البشر

والحيوانات: من أجل مزيد من المعلومات، عن الأطعمة والأعمار والصحة.

وللعثور على موقع أثري، فإن الأثريين يقومون بعملية استكشاف؛ بحثا عن دلائل (قرائن) من عوامل بيئية ضرورية للبقاء. ومن هذه العوامل: المياه

والحماية الجغرافية وطرق التجارة القريبة. كما تأتي الاكتشافات، مصادفة، أثناء القيام بأنشطة زراعية أو إنشائية. ولقد أصبح بإمكان الأثريين، مؤخرا،

الاعتماد في استكشافاتهم للمواقع على تقنيات حديثة: مثل صور الرادار والأقمار الصناعية.

ويعد الاهتمام بماضي قدماء المصريين حديثا نسبيا. فبعد انهيار الإمبراطوريات الفرعونية والإغريقية واليونانية، تعرضت المقابر والمعابد للنهب: بحثا

عن كنوز، واستغلال أحجارها في البناء. وبدأت الاستكشافات الأثرية الأوربية في مصر بعد الغزو الفرنسي عام 1798م؛ بقيادة نابليون (بونابرت).

فإضافة إلى جيشه، كان هناك نحو مائتي عالم مرافق؛ جاءوا لإجراء عمليات مسح وحفائر – في عموم مصر. وكانت تلك البعثات المبكرة هي التي حملت

معها معظم القطع الأثرية إلى المتاحف الأوربية والأمريكية. وزاد الاهتمام بدراسة الآثار المصرية القديمة، ليتطور إلى "علوم المصريات"؛ خاصة بعد أن

تمكن "جان فرانسوا شامبليون" من فك رموز الكتابة الهيروغليفية على حجر رشيد.

ولعل علم المصريات قد بدأ رسميا بأعمال الأثري الفرنسي "أوجست ماريت"، الذي اكتشف مقبرة العجل أبيس (في سقارة). ولقد أصبح "ماريت" مديرا

لمصلحة الآثار، وكرس حياته لأعمال الحفائر وحفظ آثار مصر. وساعد "ماريت" في إقامة المتحف المصري بالقاهرة؛ من أجل عرض الآثار والكنوز

المصرية. وواصل "شارل ماسبيرو"أعمال "ماريت"، كمدير عام لمصلحة الآثار: من عام 1881 إلى عام 1914.

وبحلول القرن التاسع عشر، تأسس النشاط الأثري كعلم للآثار. ولم تعد الحفائر الأثرية مجال نشاط يهدف إلى نهب المقابر وجمع القطع الأثرية؛ وإنما

أصبح علما يهدف إلى اكتساب المعرفة العلمية عن الحضارات القديمة. وطبق علماء المصريات، أمثال "وليام فليندرز بيتري" الوسائل العلمية في إجراء

الحفائر الأثرية. وكان من بين تلاميذ "بيتري" عالم المصريات الشهير "هوارد كارتر" الذي اكتشف مقبرة توت عنخ آمون؛ يوم 26 نوفمبر من عام

1922.

وبينما كان الأثريون الأوائل، في الغالب، يهتمون بكشف المنشآت الضخمة ونقل الآثار إلى المتاحف؛ فإن "بيتري" أولى اهتماما خاصا بكسر الفخار

(الشقافة) والأحجبة المكسورة والأدوات المنبوذة وغير ذلك من القطع (المنتجات) التي كانت تعد ضربا من النفايات والمهملات. وبذلك برهن "بيتري"

على إمكانية تعلم الكثير من تلك القطع؛ بربطها بالمحتوى الذي وجدت فيه: وإن كثيرا من ابتكاراته هي اليوم ممارسات عيارية أولية.
[/b
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علم الاثار عند المصرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ميت عدلان  :: الفئه :: منتدي السياحه :: مصر بلدي-
انتقل الى: