شبكه ميت عدلان ( منتدي اسلامي &ثقافي & برامج كمبيوتر وجوال & سياحه & الرأي وارأي الاخر)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ربحت محمد ولم اخسر المسيح ( تابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: ربحت محمد ولم اخسر المسيح ( تابع)   الأحد أغسطس 03, 2008 7:56 am

وطبيعي أن تنهال الأسئلة على الدكتور جيفري لانغ باحثة عن سر إسلامه فكان يجيب :
"في لحظة من اللحظات الخاصة في حياتي ، منّ الله بواسع علمه ورحمته عليّ ، بعد أن وجد فيّ ما أكابد من العذاب والألم ، وبعد أن وجد لدي الاستعداد الكبير إلى مَلء الخواء الروحي في نفسي ، فأصبحت مسلماً قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى للحب ، ولكنني عندما قرأت القرآن شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني ، وبدأت أشعر بديمومة الحب في قلبي ، فالذي قادني إلى الإسلام هو محبة الله التي لا تقاوَم"([1]).
"الإسلام هو الخضوع لإرادة الله ، وطريق يقود إلى ارتقاء لا حدود له ، وإلى درجات لا حدود لها من السلام والطمأنينة .. إنه المحرك للقدرات الإنسانية جميعها ، إنه التزام طوعي للجسد والعقل والقلب والروح"([2]) .
"القرآن هذا الكتاب الكريم قد أسرني بقوة ، وتملّك قلبي ، وجعلني أستسلم لله ، والقرآن يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام خالقه([3])، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فهو يحمل عليك ، وكأن له حقوقاً عليك ! وهو يجادلك ، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك لقد كنت على الطرف الآخر ، وبدا واضحاً أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف نفسي لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ، وكان يخاطب تساؤلاتي وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكنني كنت أكتـشف الإجابــة في اليوم التالي لقد قابلت نفسي وجهاً لوجه في صفحات القرآن.."([4]).
"بعد أن أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أسمع صوت القراءة ، على الرغم من أني كنت أجهل العربية ، ولما سُئلت عن ذلك أجبت : لماذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمه ؟ أتمنى أن أعيش تحت حماية ذلك الصوت إلى الأبد"([5]).
"الصلاة هي المقياس الرئيس اليومي لدرجة خضوع المؤمن لربه ، ويا لها من مشاعر رائعة الجمال ، فعندما تسجد بثبات على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إلى الجنة، تتنفس من هوائها ، وتشتمُّ تربتها ، وتتنشق شذا عبيرها ، وتشعر وكأنك توشك أن ترفع عن الأرض ، وتوضع بين ذراعي الحب الأسمى والأعظم"([6]).
"وإن صلاة الفجر هي من أكثر العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً بينما الجميع نائمون لتسمع موسيقا القرآن تملأ سكون الليل ، فتشعر وكأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع الملائكة لتمجّد الله عند الفجر"([7]).
ونختم الحديث عن د. جيفري لانغ بإحدى نجاواه لله : "يا ربي إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة . اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد من غير الإيمان بك"([8]).
* الداعية يوسف إسلام (كات ستيفنز)
المغني البريطاني الشهير ، لُقب بمطرب القارتين ، وحاز على 17 أسطوانة ذهبية ، بعد إسلامه أنشأ مدرسة إسلامية للأطفال في لندن ، وأنشأ مؤخراً ثانوية للبنات وأخرى للبنين ، وهي الأولى من نوعها في بريطانية .
كان كات ستيفنز يسبح يوماً في البحر ، فأوشك على الغرق ، فدعا ربه دعاء مضطر غريق : "يا رب إن أنقذتني فسوف أخدم دينك الحق" فجاءته موجة قوية حملته وقذفت به


([1]) (حتى الملائكة تسأل) د. جيفري لانغ ص (211-280) .
([2]) نفسه ص (75) .
([3]) نفسه ص (209) .
([4]) (الصراع من أجل الإيمان) ص (34) .
([5]) نفسه ص (120) .
([6]) (حتى الملائكة تسأل) ص (366) .
([7]) (الصراع من أجل الإيمان) ص (111) .
([8]) (حتى الملائكة تسأل) ص (234) .

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ربحت محمد ولم اخسر المسيح ( تابع)   الأحد أغسطس 03, 2008 7:58 am

على الشاطئ ، ثم حملته موجة الهداية إلى شاطئ الإسلام ، وذلك بعد أن أصيب بمرض السل ، فأهداه أخوه وكان في زيارة للقدس نسخة من معاني القرآن الكريم ، فلما شرع في قراءتها تذكر عهده مع ربه ، وعرف أن الدين الحق الذي خُلق ليخدمه هو الإسلام ، يقول : "لما قرأت القرآن اكتشفت معنى الخلق والحياة ، وأيقنت أنه ليس من كلام البشر ، ووجدت التوحيد فيه يتماشى مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، لقد شعرت كأن القرآن يخاطبني ، فكلماته كانت قريبة مني مع كونها مخالفة تماماً لكل ما قرأته من قبل ، لقد أجاب القرآن على تساؤلاتي ، وبذلك شعرت بالسعادة ، سعادة العثور على الحقيقة" .

بعد إشهار إسلامه ، وكما يُتوقع ، تخلّعت صحافة الغرب وتقيأت كالسكير ، وشنّت عليه حملات التشويه ، فلم يكترث (يوسف إسلام) بها ، وتابع خُطاه في الارتقاء ، وهجر اللذات ليمارس الذات .


قالـوا : غريبُ الـدار يحيا وحـدَه وجفــاه صحبُـهْ

قالوا : نفته الأرض مُذ عشــق السـما والذنبُ ذنبـُهْ

لا الشرق قد أضحى له شرقاً ، وليس الغربَ غربُـهْ

هي غربـة الأطهــار في ملكوتهـا يرتــاح قلبـُهْ

يرقى المعارج ، من ذُراه يسـير والأكـوان ركبُــهْ ([1])




ثم أسلم شقيقة من بعد ، كما أسلمت والدتهما ، أما والده فقد أدركته رحمة الله فاعتنق الإسلام قبل وفاته بثلاثة أيام .

ثم غدا يوسف من كبار الدعاة إلى الإسلام في أوربة ، وتزوج من مسلمة ، ورزق منها خمسة أولاد .

يقول :

"قبل الإسلام كنت مثل السفينة التي تجري في البحر ، ولكن بدون اتجاه وبعد أن درست القرآن الكريم نطقت بالشهادتين ، فولدت من جديد ، ورحت أدرس سيرة الرسول * فأدركت الثروة الهائلة في حياته وسنته" ([2]).

"هزني تعريف القرآن بخالق الكون ، فقد اكتشفت الإسلام عبر القرآن ، وليس من أعمال المسلمين ! أيها المسلمون ! كونوا مسلمين حقاً حتى يتمكن الإسلام من الانتشار في العالم كله ، فالإسلام هو السلام لكل العالم"([3]) .

"أدركت وأنا في المدرسة أن هناك فرقاً كبيراً بين دروس الدين ودروس العلوم الأخرى كالحساب ، في حصة الدين تعلمنا أن 3=1 ، وهذا غير صحيح في دروس الرياضيات ! وأخيراً وجدت الواحد واحداً في الإسلام" ([4]) .



* الدكتـور مـراد هوفمـان

دكتور في القانون من جامعة هارفرد ، وسفير ألمانية في المغرب ، من مؤلفاته (يوميات مسلم ألماني) ، و(الإسلام عام ألفين) و(الطريق إلى مكة) وكتاب (الإسلام كبديل) الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانية .

قبل إسلامه تعرض لحادث مرور مروّع ، فقال له الجراح بعد أن أنهى إسعافه : "إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد ، وإن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئاً خاصاً جداً"([5]).



([1]) الأبيات للشاعر عمر بهاء الدين الأميري ديوان (قلب ورب) ، بتصرف يسير ، ص(124) .


([2]) (حوارات مع أوربيين ومسلمين) د. عبد الله الأهدل .


([3]) (عظماء ومفكرون يعتنقون الإسلام) محمد طماشي (182) .


([4]) (لمَ أسلم هؤلاء الأجانب) محمد عثمان (1 / 19) .


([5]) (الطريق إلى مكة) مراد هوفمان (55) .

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ربحت محمد ولم اخسر المسيح ( تابع)   الأحد أغسطس 03, 2008 7:59 am

لما أشهر إسلامه حاربته الصحافة الألمانية محاربة ضارية ، وحتى أمه لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنها وقالت "ليبق عند العرب !([1]).


قال لي صاحـبي أراك غريبـاً


بيـن هــذا الأنام دون خليلِ

قلت : كلا ، بـل الأنـامُ غريبٌ


أنا في عالمي وهذي سـبيلي ([2])


ولكن هوفمان لم يكترث بكل هذا ، يقول : "عندما تعرضت لحملة طعن وتجريح شرسة في وسائل الإعلام بسبب إسلامي ، لم يستطع بعض أصدقائي أن يفهموا عدم اكتراثي بهذه الحملة ، وكان يمكن لهم العثور على التفسير في هذه الآية {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } ([3]) .

يتحدث هوفمان عن التوازن الكامل والدقيق بين المادة والروح في الإسلام فيقول : "ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا ، ومن هنا جاء الاهتمام في الدنيا ، فالقرآن يلهم المسلم الدعاء للدنيا ، وليس الآخرة فقط { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً } وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيباً في الشرع الإسلامي"([4]).

"إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ ، وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم " ([5]).

"الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة ، وله تميزه في جعل التعليم فريضة ، والعلم عبادة وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث ، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجاً عن سياق الزمن والتاريخ ، بل عدّوه إهانة بالغة للغرب !!([6]) ".

"من أكثر ما يُذهل المستشرق في القرآن ، تفصيله الدقيق لحماية الأقليات من أهل الكتاب في المجتمع الإسلامي ، وفي ذلك الدليل الساطع على سعة هذا الدين وتسامحه"([7]) .

"في عيد الأضحى ينظر العالم الغربي إلى تضحية المسلمين بحيوان على أنه عمل وحشي ، وذلك على الرغم من أن الغربي ما يزال حتى الآن يسمي صلاته (قرباناً) ! وما يزال يتأمل في يوم الجمعة الحزينة لأن الرب (ضَحَّى) بابنه من أجلنا!!"([8]).

"لا تستبعد أن يعاود الشرق قيادة العالم حضارياً ، فما زالت مقولة (( يأتي النور من الشرق )) صالحة([9]) إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا ، ليس بإصلاح الإسلام ، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام([10]) وإذا ما أراد المسلمون حواراً حقيقياً مع الغرب ، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم ، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد ، وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب ، فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها ، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين"([11]).



* العلامة الدكتور عبد الكريم جرمانوس

عالم مجري ، وصفه العقاد بأنه (( عشرة علماء في واحد )) أتقن ثماني لغات وألف بها ، وهي العربية والفارسية والتركية والأوردية والألمانية والمجرية والإيطالية والإنجليزية ، وكان عضواً في مجامع اللغة العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والرباط، وله أكثر من مائة وخمسين كتاباً بمختلف اللغات ، منها (( معاني القرآن )) و(( شوامخ الأدب العربي )) و(( الله أكبر )) و(( الحركات الحديثة في الإسلام )) .



([1]) مجلة (المجلة) العدد 366 ، مقال (هل حان الوقت لكي نشهد إسلاماً أوربياً ؟) للمفكر فهمي هويدي .


([2]) البيتان للشاعر الدكتور عبد الوهاب عزام (ديوان المثاني) ص(34) .


([3]) (الطريق إلى مكة) مراد هوفمان ص (49) .


([4])(الإسلام كبديل) مراد هوفمان ص (55-115) .


([5]) (يوميات مسلم ألماني) مراد هوفمان .


([6]) (الطريق إلى مكة) ص (148) .


([7]) (الإسلام كبديل ص (124) .


([8]) (الطريق إلى مكة) ص (92) .


([9]) (الإسلام كبديل) ص (136) .


([10]) (الإسلام عام 2000) ص (12) .


([11]) مجلة ( الكويت ) العدد (174) .

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ربحت محمد ولم اخسر المسيح ( تابع)   الأحد أغسطس 03, 2008 8:00 am

يقول الدكتور عبد الكريم جرمانوس : "حَبب لي الإسلام أنه دين الطهر والنظافة : نظافة الجسم والسلوك الاجتماعي والشعور الإنساني ، ولا تستهن بالنظافة الجسمية فهي رمز ولها دلالتها"([1]).

"أَلفيت في قلوب المسلمين كنوزاً تفوق في قيمتها الذهب ، فقد منحوني إحساس الحب والتآخي ، ولقنوني عمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعلى المسلمين أن يعضوا بالنواجذ على القيم الخلقية التي يمتازون بها ، ولا ينبهروا ببريق الغرب ، لأنه ليس أكثر من بريقٍ خاوٍ زائف" ([2]).

"لا يوجد في تعاليم الإسلام كلمة واحدة تعوق تقدم المسلم ، أو تمنع زيادة حظه من الثروة أو القوة أو المعرفة ، وليس في تعاليم الإسلام ما لا يمكن تحقيقه عملياً ، وهي معجزة عظيمة يتميز بها عن سواه ، فالإسلام دين الذهن المستنير ، وسيكون الإسلام معتقد الأحرار" .

"لقد تمنيت أن أعيش مائة عام ، لأحقق كل ما أرجوه لخدمة لغة القرآن الكريم ، فدراسة لغة الضاد تحتاج إلى قرن كامل من الترحال في دروب جمالها وثقافتها"([3]) .



* مالكولـم إكـس

زعيم من الملوّنين الأمريكيين ، كان يُلقَّب قبل إسلامه بالشيطان و (( أحمر دويترويت )) إذ كان زعيماً عنصرياً متطرفاً في عداوته للبيض ، ولكنه عدل عن هذا النهج بعد إسلامه ، وبعد رحلته للحج خاصة إذ غمرته أخوّة المسلمين البيض تحت مظلة الإسلام ، فأرسل إلى أتباعه من مكة رسالة يبين فيها انعطاف مساره ، يقول فيها "ما رأيت قط كرماً أصيلاً ، ولا روحاً غامرة من الأخوة كهذه التي تسود هنا بين الناس من كل لون وجنس ، في هذه الأرض المقدسة ، وطن إبراهيم ومحمد فها هنا عشرات الألوف من الحجاج قدموا من كل أنحاء العالم ، ليؤدّوا المناسك نفسها بروح من الوحدة والأخوة ، ما كنت أظن بحكم خبراتي في أمريكا أنها يمكن أن تنشأ بين البيض والسود وإن أمريكا في حاجة إلى أن تفهم الإسلام ، لأنه هو الدين الوحيد الذي يمكن أن يمحو المشكلة العنصرية في مجتمعها لقد تقابلت مع مسلمين بيض وتحدثت معهم ، بل تناولت الطعام معهم ! ولكن النزعة العنصرية محاها من أذهانهم دين الإسلام .. إننا هنا نصلي لإله واحد ، مع أخوة مسلمين لهم أعين زرقاء كأصفى ما تكون الزرقة ، ولهم بشرة بيضاء كأنصع ما يكون البياض .." ([4]).

قلت : عجباً لأمر الإسلام ! كيف حوّل الحقد الأسود في قلب هذا الزعيم إلى حب أبيض فياض .. لم يستطع أن يعبر عنه إلا بهذه التداعيات التي ختم بها رسالته ؟! لقد غدت نيته بالإسلام بيضاء ، وأشد بياضاً من لون بشرة أعدائه السابقين ، إنه الإسلام دين الإنسان .

"في مجتمع الإسلام لا يشعر أي إنسان بأي تمييز ، فلا توجد في الإسلام عقدة الاستعلاء ، ولا عقدة النقص" ([5]).



* المهندس اللورد هيدلي

من أغنى البريطانيين ، ومن أرفعهم حسباً ، درس الهندسة في كامبردج ، أسلم وأصدر مجلة ( The Islamic Reneu ) وأصدر كتاب (إيقاظ العرب للإسلام) و(رجل غربي يصحو فيعتنق الإسلام) ، وقد كان لإسلامه صدى كبير في إنكلترا ."لا ريب إن أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي جاهرت فيه على رؤوس الأشهاد بأنني



([1]) (النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين) د. محمد رجب البيومي (2 / 421) .


([2]) (هؤلاء المثقفون اختاروا الإسلام) محمد عثمان ص (35) .


([3]) نفسه ص (36) .


([4]) عن مجلة (الفيصل) العدد 270 عام 1999 .


([5]) موسوعة (مقدمات العلوم والمناهج) للعلامة أنور الجندي مجلد(8 ) ص (140) .

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ربحت محمد ولم اخسر المسيح ( تابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ميت عدلان  :: الفئه :: المنتدي الاسلامي :: منتدي الفقه والعقيدة-
انتقل الى: