شبكه ميت عدلان ( منتدي اسلامي &ثقافي & برامج كمبيوتر وجوال & سياحه & الرأي وارأي الاخر)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بين رجل وامرأة للكاتب (وهيب سراي الدين)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساره



عدد الرسائل : 167
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: بين رجل وامرأة للكاتب (وهيب سراي الدين)   الإثنين يوليو 28, 2008 7:11 pm


بين رجل وامرأة.


(1)

دلف الرجل، من باب عمارة عملاقة. لمّا تستكمل بعد. كان قد أجهده المشي بين العمارات المماثلة.
"أيعقل أن يكون ((مقرها)) هنا؟ وتناول ورقة من جيبه –((العنوان: جنوب الأوتستراد. محضر رقم 1054 -طابق 12))."
وليثبت ((المعلومة)) التي قرأها. تأكد من رقم المحضر، المدون في لوحة رخامية، فوق المدخل.
((صحيح)). /نطق. ثم ولج دهليز الطابق الأرضي. وجد في الصدر مصعداً مخصصاً للطابق الثاني عشر فقط. ضغط الزر الكهربائي فارتفع به المصعد، وصار كمن يركب في كبسولة فضائية.
في ردهة الطابق /12/ الخارجية، وجد واجهة أنيقة ولوحة مزخرفة، فوق باب كبير: "دار وحيدة للنشر". إذن ليضغط زراً كهربائياً آخر. انفتح الباب العظيم بطريقة آلية. دخل، وكأنه عتال ينوء بحمل أبهظه. بل لا فرق؛ فحقيبته ممتلئة، وبذلته عتيقة.
أرشده بواب ذو بذلة رسمية –من نوع طقم –إلى أين يجب أن يتجه؟
من نافذة البهو الداخلي المطلة. رأى العالم تحته غائراً إلى أسفل، وصغيراً. ابتسم في سره: "أقف هنا على شاطئ الكون".
في أثناء عبوره الممر الرئيس. شاهد الغرف على الجانبين مملوءة بالآلات الكاتبة، والكمبيوترات. وخلفها العمال من كلا الجنسين، يحدقون إلى الشاشات الصغيرة، والأرقام.
كانت أصابعهم تشتغل وحدها ودون علم منهم من شدة السرعة. أجهزة ثانية مستقلة!
أدهشته هذا الدار بضخامتها، وشعر برائحة الثراء الباذخ، تعبق في خياشيمه من كل جانب.
على كل، ظل متمسكاً –في نفسه –بهذه العظمة. وأخذه –بالمقابل –إشفاق على هؤلاء المحررين الذين ينضدون الكتب ولا يقرؤونها. ثم فطن: "لو فعلوا ذلك لقل الإنتاج. وهذا الأمر لا يتفق وخطة الدار....". ثم قطع حديثه مع ذاته. وتابع يهدج في الممر الطويل إلى أن وصل نهايته. حيث يوجد باب خشبي، في غاية الصنع والإتقان. ضغط زراً موجوداً على الضرفة. فانفتح آلياً. وبعد أن عبره انغلق بالحركة نفسها. ((أين أنا؟ في أحد قصور الجنة))! /لهج الرجل في داخله. ثم أكدت له الغرفة الوثيرة المجهزة بأحدث طرز الأثاث المبتكرة، من قبل مصممي (الديكورات)، حقيقة تساؤله.
المرأة خلف الطاولة الثمينة والمزخرفة بنقوش من الذهب والأصداف، كانت متوسطة العمر.
نيّفت على الأربعين. ولكن ما زالت بقايا جمال صباها الفتان بادية في معظم ملامح وجهها.
يجلل رأسها شعر مصبوغ بالأشقر. ((المزين)) الذي (ماشه)، صففه بعناية. وأخرجه بعمارة هندسية، تشبه هرماً صغيراً
لم يفسّر الرجل السبب لما هذه المرأة الباهرة مقلته طويلاً، حين دخل عليها، كأن استوطن عينيها منذ زمن. ولم تقل له: "تفضل اجلس"، بعد.
حقيقة المرأة من جهتها. لا تدري ماذا أصابها؟ شحطت سارحة صوب البعيد البعيد. مرسلة شعاعاً خفياً من ذهنها تسبر به السنين الغابرة.
كأن الزمن نفسه قد فقد ذاكرته لديها. فمن أين جاءها هذا الرجل."أيكون هو"؟ /تمتمت في داخلها.
الرجل صبّر نفسه على الانتظار. وظل واقفاً. كان كمن يقف أمام تمثال حجري نصفي لامرأة من نوع (بورتريه). شغل باله بزينة هذه المرأة الساحرة، وقيافتها العصرية.
((كم اختلفت أمور نساء اليوم عن أمور نساء أيام زمان))؟ /همس في ذاته، واستراح دون إذن على أريكة لم يجلس على مثلها طوال حياته. كان مكدوداً كمن يجتر مرضاً مزمناً.
انتبهت المرأة لهذه الإهانة، وسددت نظرة نارية. اخترقته بوحشية. ولتنقلب عيناها مرة في حياتها، إلى رصاصتين. أقسمت في داخلها أنها عرفت الرجل. كان ثمة نور شاحب يلتمع في داخل عينيه، يجوز لم تجرِ الأمور معه كما يرغب... ثم طن في أذنيه: "ماذا تريد أيها السيد"؟
النظرة واللهجة اللتان عومل بهما هذا ((السيد)). جعلتاه يتأخر في الجواب.
*لم تسكت؟ أجبني.
*يوجد في حقيبتي مخطوطات. منها مخطوطة رواية.
*هات مخطوطة الرواية.
بعد أن قرأت الاسم. ارتسم على وجهها خريطة غضب حاد. ماذا هي فاعلة، وكيف تتصرف، أتصرخ وتولول؟ أتضرب الطاولة أمامها؟ تشد شعرها، وتبطل تسريحتها؟ أم تنادي العمال....؟
وبعد لحظات غليان مريرة. لا تدري لحسن الحظ كيف استعادت أعصابها: "اترك المخطوطة حتى يوم غد.
من أجل النظر فيها"
-يعني... أنت...؟
قاطعته بسرعة: لست أنا المديرة أنا السكرتيرة.
المرأة ظل صدرها يعلو ويهبط مما اشتعلت به. والرجل خرج بهدوء ورتابة. لم يبال بها. أو لم يكتشف فيها روحها المفزوعة. بل أخذ يفكر في شخصها: "هذه المرأة تحفة فنية من النساء. لم أرَ مثل معاني جمالها من قبل" ...
بل كرر إعجابه: "إذا كانت السكرتيرة هكذا، فكيف ستكون مديرتها؟ لكم هذه الدار مترفة في نسائها. وفي أثاثها وإمكاناتها" !
ثم افتر فمه بشبه ابتسامة: "إذا ما وافقت المديرة غداً على مخطوطة روايتي. فنشرها عن طريق دارها سيكون شهادة براءة وتقدير لها... "/واستمر يوقظ فصولاً رائعة في مستقبل روايته.
والمرأة. اعتكفت خلف الطاولة توقظ فصولاً من الزمن الماضي. تنبش ما أودعته في خزائن نسيانها...

(2)

الطفلة التي كانت تدرج في أزقة القرية. أخذت تكبر وتكبر. حتى أصبحت فتاة القرية الأولى في الجمال. الفم وردة. العينان من مخمل الغسق. الوجه نجمة الصبح و... تنهال الأوصاف....
قال الأب: الزواج سترة البنت.
قالت الأم: البنت مازالت صغيرة. ولتبقَ في مدرستها. إنها ذكية. أخبرتني معلمتها.
في الحقيقة لم تنس ((البنت الجميلة)) تلك الفرحة العارمة التي غمرتها حين نالت شهادتها الابتدائية. وزغللت في عينيها آنذاك مدن الأحلام المجنحة...
قال الأب: الشهادة الابتدائية تكفي تعليماً، لأية بنت في القرية. فأنا لا أدع ابنتي تذهب إلى مدارس العاصمة.
فلنفتش...
قاطعته الأم: البنت لم تلحق بالنساء بعد. وفهمك كاف!
*إذن لننتظر ونفتش في الوقت نفسه...
***
كان يعد الشاب الأول في التحصيل العلمي، بالقرية. نال شهادتين دراسة حرة، وفي الجامعة اختار الاختصاص الذي يلائم عصاميته وميوله. كان مولعاً منذ الصغر، بقصص بني هلال، والأدب الشعبي ككل. وظل هذا الولع يرافقه، ويؤثر في مجريات مستقبله الأدبي .
هذا الشاب الأول في القرية بـ ((العلم)). صار المرشح الأول لفتاة القرية الأولى في ((الجمال)).
نضجت حميدة أيما نضوج بعد ترك مدرستها. هذه السن هي عز سني المراهقة الغضة الرهيفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساره



عدد الرسائل : 167
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بين رجل وامرأة للكاتب (وهيب سراي الدين)   الإثنين يوليو 28, 2008 7:12 pm

للبنت في الريف

ابنة الرابعة عشرة تكون في أوج التفتح والاستقبال.

((حميدة تغيرت كثيراً بطباعها، وجسمها، ونفسها...)) –على حد تعبير أمها –

وتسمع ((البنت)) أيضاً أحاديث كثيرة من هذه الشاكلة، تجري بين الأم والأب: سنة خطبة ثم...

-يعني نزف حميدة ((له)) وقد بلغت الخامسة عشرة.

-نعم.... أ....؟ فطنت ماذا قالت لك أم محمود ((عنه))؟..

ثم فاجأ الأب، بعد أيام، غضب شديد. لدرجة أن اضطر لرمي كوفيته عن رأسه. وينتخي: أعرض عليه ابنتي ويرفضها!
***


في هذه الأجواء شبّت ((البنت)) –حميدة –البتول الطاهر. لتتعّرف من خلالها إلى حياتها كأنثى.

ولتندلق في كيانها عواطف شتى ((نحوه))...

تسافر معه في عالم العذوبة. تسكن ((قلبه)): بل تحصنه وتغمره بشموسها الصغيرة...

ولكن حين علمت أن صاحب ((الضمير الغائب)) قد امتنع عن الزاوج من ((ست البنات)) أو ((ست الحسن))، لأسباب عزاها بلغته الخاصة إلى ((قاهرة)). أطفأت الأقمار التي انهلت من وجهها، وكمدت في البيت، لقد حزّت صدمته لها جرحاً نازّاً في الروح.

إذن فلتقبل طلب والدها، وتتزوج من المثري الأول في القرية، المغترب الفنزويلاوي (رابح العطا). وترجع معه إلى تلك البلاد القصية. تتعرف إلى الطائرة وركوبها وإلى البحر وزرقته التي تضارع زرقة السماء. ثم تنعم في أموال هائلة لا تأكلها النيران.

وماتت العلاقة كلية. منذ ذياك الزمن ما بين أول شبان القرية في العلم، وأولى فتيات القرية في الجمال...
(3)



في اليوم التالي. الرجل في غرفة الانتظار، مازال ينتظر. متى يؤذن له بالدخول إلى مديرة الدار؟ على الأقل يقابل السكرتيرة. البواب كان استبدادياً. أمره: انتظر هنا. –في غرفة خاصة -.

((الانتظار صعب)). مثل سمعه. ويطبقه على الصعيد العملي الآن.

... ثم فرجت من فم البواب: تفضل.

غرفة البارحة نفسها. ولم يتأكد إن كانت المرأة ذاتها أم لا؟

ثمة تغيرات طفيفة حصلت في زينة الوجه وتسريحة الشعر الذي تهدّل شيء من خصله على الجبين الساطع.

المهم هذه المرأة كانت أكثر هدوءاً ونقاوة.

بإيماءة لطيفة من رأسها ردّت تحيته. وأشارت ليجلس على أريكة مقابلة في الجهة اليمنى.

وران صمت في الغرفة.

الرجل شاغل نفسه، بنظراته الخفرة بأمر فضولي: هذه المرأة، هي السكرتيرة. أم هي المديرة؟

والمرأة من جهتها تشاغلت بيديها، ونظرها في الأشياء التي أمامها على الطاولة. ثم أدارت قرص الهاتف.

ضغطت الأزرار تكلمت همساً بالميكرفون. نادت البواب للقهوة. جمعت أوراقاً كانت مبعثرة وقلبتها عدة مرات. بل راحت تمعن النظر فيها. وتقرأ بسرها. وتطابق ((المعلومات)) مع ما كانت أودعته في ذهنها كمذكرات شفهية. وكما يحدث في الحلم. كان قد حدث كل شيء.
***


لم تنجب الزوجة ((الجميلة)) الفتية من زوجها المثري. الذي ولد قبل والدها بزمن. لم تنجب سوى ابنة وحيدة. أسمتها بهذا الاسم.

حين ذهب الزوج إلى مقابلة ربه. بعد عشرة زواج لا بأس بها. ترك موته في عيني زوجته السوداوين الواسعتين انسحاقاً مؤلماً. كان ذلك الزوج الطاعن كل مواسمها في بلاد الغربة. وكم تعكر ضوء وجهها.

وهي تقف بضراعة وحزن أمام صورته ذات الرقبة العجفاء والحبال الممطوطة. ثم أجرت تصفية لثروته الطائلة الطائلة. وعادت بها إلى الوطن الأم. يحدوها الأمل بتعزيز اقتصاده كمغتربة ثرية.

ولتعوض بعد ذلك، ما كان قد فاتها في حياتها الأولى. فتفتح داراً للنشر. تحمل اسم ابنتها ((وحيدة)). فهذه الدار ستخلد اسمها من جهة. وستكيد بها من جهة ثانية ذاك الرجل الذي حال مستواها الثقافي الابتدائي دون زواجها منه. ولتلتزم جراء ذلك بما كتب عليها، كربة بيت. وزوجة مغترب كبير ذي أموال لا تحصى. ثم أرملة طموح. تسكن في المدينة لا في القرية التي لا تتسع لثرواتها ونشاطاتها.

تؤسس داراً للنشر. وليخضرّ قلبها بالفرح وتتعامل مع الزمن الآتي بروح طيبة مملوءة بالأحلام. تذكرت كيف فهمت بعقلها الصغير في الزمن الماضي ما تعنيه ((الأسباب القاهرة)). ولتوافق فوراً والدها. ولترخص ابتسامة محيرة. ترسمها على برعم ثغرها الوردي لذاك الرجل المخلوط شعره بالبياض. الذي يرتدي ((بذلة إفرنجية)). الوحيدة في القرية. يضع في جيبها الأيسر منديلاً صغيراً على شكل زهرة. ويربط ياقة قميصه الناصعة بعقدة على شكل فراشة.

وكيف ظهر رابح العطا في حفلة الزفاف، التي كانت فريدة من نوعها في القرية بكرمها.

وكيف ظهر بجانبها كأنه يقود حفيدة له أو ابنة إلى عريسها....




(4)



الرجل مازال صامتاً، ينظر أمامه وحواليه. كأنه لم يشبع من وليمة الجمال والثراء...

ثم سأل المرأة: متى تفرغ السيدة المديرة لمقابلتي؟

طرح سؤاله، بصيغة ذكية، أو دبلوماسية كما يقال. إذ ينطبق على أن تكون المرأة المشغولة عنه خلف الطاولة هي المديرة. أو هي السكرتيرة.

تواضعت المرأة. واتجهت نحوه بوجه يفيض برغبة للاستماع.

أردف الرجل: قدّمت يوم أمس مخطوطة رواية. أريد البت في موضوع نشرها.

... /ثم توقف. ونفخ بل تنحنح ليجلو حنجرته التي أحس أن شيئاً كالصدأ قد علق بها وكاد يخنقها. لم يألف مثل هذه ((البروتوكلات)) الاورستقراطية في المقابلات. وبخاصة منها المقابلات ذات المستوى النسائي الراقي. حياته الماضية تعثرت كثيراً بعد أن تخرج من الجامعة. وصار لها طعم العلقم. لا يقابل الناس إلا من بعيد. أو في مخيلته. الآن كأنه أحس أن مرحلة جميلة من عمره تنتظره. لذا تابع وإن ظلت لهجته مضطربة للمرأة التي كانت تسترق النظر إليه بين الفنة والأخرى: ولي الشرف أيتها السيدة المحترمة أن تحمل روايتي اسم ((دار وحيدة)).

تظاهرت المرأة بالكياسة. وطامنت له رأسها. وانشقت وردة جلنار على فمها. بعد أن ابتسمت.

نهضت. ومشت في أرض الغرفة. لم يدر الرجل لماذا؟ بل اقتربت منه الطيوب المثيرة أكثر وأكثر. اهتزّت كتل اللحم الطري في الأرداف والأكتاف. وأخذت تسابق هواء المروحة. امتلأ الرجل برائحتها.

وغمغم في داخله: امرأة شماء عامرة القد. اجتازت منتصف العمر ومازالت فاتنة كغزالة من عنبر، تعج الأنوثة من مسامها. ربات الأعمال اللواتي يشتغلن مثلها بالأرقام والأموال، تغشى وجوهن مبكراً التجاعيد والكلف. أما هذه المرأة الساحرة فهي غير!!

ظلت المرأة تمشي أمامه جيئة وذهاباً. وتترجرج كتل جسمها الشهي. المفصل تفصيلاً من خلال الكنزة الزهرية والبنطال المبروم.

هل تحاول ذلك عن عمد؟

طبعاً أيقظت هذه المشاهد في نفس الرجل مشاعر وعواطف كان قد دفنها منذ زمن. عاد يتملّى المرأة بكل طاقة أحاسيسه، كصائم أفطر. كان كالظمآن في الصحراء والآن اهتدى إلى واحة ظليلة ذات ماء ورواء وشجر داني القطوف.

المرأة مازالت تدور في الغرفة والرجل يذوب في عالم السحر. طعم عذب لم تذقه حواسه من قبل... ثم فغر فاه: أ. أ...؟ ولكن المرأة سبقته: نعم أنا المديرة بالذات. لقد سهرت ليلة البارحة مع مخطوطة روايتك. ولكن ينقصها فصل أخير

*ما هو سيدتي؟

*الفصل الذي يتحدث عن قدوم بطلة الرواية إلى أرض الوطن وتأسيسها دار ((وحيدة)) للنشر.

نهض الرجل دهشاً. وواقف المرأة وجها لوجه، وكأن تحول العالم لديه إلى جمة ورد. نطق: أنتِ ((حميدة))؟

ردّت المرأة بتؤدة: نعم أنا ((حميدة)) يا ((أستاذ)) أكرم!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين رجل وامرأة للكاتب (وهيب سراي الدين)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ميت عدلان  :: الفئه :: المنتديات الادبيه :: منتدي القصص-
انتقل الى: