شبكه ميت عدلان ( منتدي اسلامي &ثقافي & برامج كمبيوتر وجوال & سياحه & الرأي وارأي الاخر)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم   الأحد يوليو 27, 2008 12:37 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اقدم لكم احبتي في الله معظم ما قيل عن اورام وسرطان الرحم

واتمني من الله ان تعم الافاده

وابدأ اولا بالورم الليفي





الورم الليفي - الاورام الليفية – الليفانات Fibroids



الاورام الليفية أو الليفانات ناميات غير سرطانية تنمو داخل جدران الرحم ، وهي شائعة جدآ ويمكن ان تحصل عند ثلث النساء خلال سنوات الانجاب .

ويحدث الورم الليفي في اغلب الاحيان عند المرأة بين سني 35 و 55 ، ويعتقد أنها تنشأ نتيجة تنبيه النسيج الرحمي بواسطة الهرمونات الجنسية الانثوية ، الأمر الذي يسبّب بعض الالم و دورات حيضية غزيرة بشكل غير طبيعي .

وعلى الرغم من أن هذه الأورام الليفية ليست سرطانية إلا أنها يمكن أن تسبب العقم .

يختلف علاج الورم الليفي تبعآ لحجمه ودرجة خطورته .



العلامات و الأعراض :



يميل الورم الليفي الكبير إلى إحداث بعض الاعراض ، وتشمل اعراض هذا الورم:

- نزف حيضي غزير وطويل الامد

- ألم حاد أثناء الدورة الشهرية

- عقم

- تزايد خطر الاجهاض



تعتبر الاورام الليفية من الأورام غير الخبيثة وهي تتشكل من النسيج العضلي الذي ينمو في جدار الرحم ، وهي تختلف فيما بينها بالحجم و الاعراض التي تبديها ، فبعض هذه الاورام يكون صغيرآ جدآ ولا يُظهر أي أعراض تذكر ، في حين ينمو البعض الآخر حتى يصل إلى حجم حبة الكريب فروت ، وفي بعض الاحيان تظهر الاورام الليفيه على شكل مجموعات .

وقد تؤدي إلى حدوث دورة شهرية غزيرة وبعض الألم ، لكن إذا نما الورم الليفي بشكل كبير فقد يسبب العقم أو الإجهاض .



تشخيص الاورام الليفية :



في بعض الاحيان ، تّشخًص الأورام الليفيه أثناء فحص الحوض ، وما إن يشتبه الطبيب بوجود اورام ليفية حتى يطلب منك إجراء صورة فوق صويتى للحوض ، التي يمكن أن تؤكد التشخيص .



خيارات العلاج :



إن الاورام الليفية الصغيرة لاتظهر أية اعراض يمكن أن تُترك بأمان دون علاج ، أما إذا كانت هذه الاورام كبيرة فهي قد تسبب بعض المشاكل ويلجأ حينها إلى الأدوية في محاولة للتقليل من حجمها ، لكن إذا لم ينجح الأمر ، فقد يصبح إستئصالها أمرآ لا مفر منه ، وهذا الإجراء يمكن أن ينفّذ بعدة طريق :





- تنظير الرحم : يمكن ازالة الاورام الليفية الصغير ة النامية على الجدار الداخلي للرحم أثناء هذا الاجراء ، وحيث تمرر أداة تلسكوبية صغيرة إلى الرحم تمكن الطبيب من رؤية ما بداخل البطن لتحديد الألياف ومن ثم إزالتها .

- جراحة البطن : يمكن إزالة الأورام الليفية الأكبر عن طريق شق البطن لتسهيل الوصول إلى الرحم .

- إستئصال الرحم : إذا كانت الأورام الليفيه سببآ لعدد من المشاكل الخطيرة وكان حجمها وموقعها يعيقان إزالتها ، فقد يُنظر في إجراء إستئصال الرحم ، ومع ذلك فإن هذا الإجراء لا يلجأ إليه إلا في الحالات التي تسبّب فيها الاورام الليفية ألمآ وإزعاجآ حاديّن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم   الأحد يوليو 27, 2008 12:45 am

سرطان الرحم

تعريف:

هو سرطان يصيب الرحم أو عنق الرحم ويحدث عموماًُ للنساء اللواتي تحيا حياة قاسية وفقيرة ويأكلن غذاء غير متوازن أو يهملن في النظافة الشخصية.

المسببات:


تناول هرمونات الاستروجين الصناعية في علاج أعراض الاياس (نهاية الدورة الشهرية) عند المرأة يسبب الاصابة بسرطان الرحم اذا أخذت بجرعات كبيرة. كذلك يمكن أن تحدث الاصابة بسرطان عنق الرحم عن طريق فيروس يسمى فيروس الحُلَيموم. كذلك حدوث أورام ليفية في الرحم حيث تسبب الاما ونزفاً شديداً .

الأعراض:


الاحساس بالآم شديدة مع نزيف دموي غزير.

وسائل العلاج:


ساعد اختبار بابا نيكولا على انقاص نسبة الوفيات من سرطان عنق الرحم، حيث يؤخذ سائل من المهبل أو خلايا من عنق الرحم ويتم فحصها بواسطة المجهر، وميزة هذه الطريقة هي اكتشاف سرطان الرحم قبل ظهورة بحوالي 5 – 10 سنوات. كذلك الجراحة تعتبر الطريقة الرئيسية لعلاج سرطان الرحم، وهناك عملية استئصال فرعية يتم فيها استئصال الرحم وقناتي فالوب ، أما العملية الجراحية الشاملة فتشمل ازالة عنق الرحم، وفي بعض الحالات يتم ازالة أحد المبيضين أو كليهما. أيضاً يتم العلاج عن طريق المعالجة الاشعاعية وذلك بقذف السرطان بالاشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (الكوبالت 60، والراديوم). ويمكن للنساء اجراء فحص مسحات عنق الرحم كل ثلاث الى خمس سنوات . وعموماً المداومة على الرياضة والتقليل من الأطعمة الدسمة يؤدي الى الوقاية من مرض السرطان.

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم   الأحد يوليو 27, 2008 12:46 am

الاورام الليفية في الرحم
مقدمة عن الأورام الليفية في الرحم:

تعتبر الأورام الليفية بالرحم من الأورام الحميدة وهي شائعة وتوجد بنسبة 20% من النساء
في سن الإنجاب ويكثر عادة في الثلاثينيات
ونظرا لأنها أورام حميدة فإنها تنمو ببطء شديد قد يستغرق سنوات كثيرة حتى تظهر أعراضه.

أسباب الأورام الليفية:

لم تتحدد بعد ولايوجد أسباب قاطعة حتى الآن لكن هناك 3 إفتراضات وهي:

1-الإفتراض الأول: نتيجة استعمال الأدوية المحتوية على هرمون الإستروجين، مثل بعض أقراص منع الحمل.
2-الإفتراض الثاني: الوراثة.
3-الإفتراض الثالث: عدم الولادة.

أعراض الاورام الليفية:

1-غزارة دم الحيض وطول فترته والألم المصاحب له.
2-ألم في البطن أثناء الجماع

تأثيره على الإنجاب:

الأورام الليفية يمكن أن تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل إذا كانت فقط قريبة من تجويف الرحم، أو في تجويف الرحم نفسه.


التشخيص:

1-عمل أشعة ملونة على الرحم والأنابيب لمعرفة مدى قرب الورم الليفي من تجويف الرحم.
أو
2-عمل منظار رحمي.

إستراتيجية العلاج
:

تعتمد على حجم ومكان الورم وعمر المرأة.

وللتوضيح أكثر نقول

- إما أن يترك الورم دون أي علاج إذا كان أقل من 2 سم، وبعيدًا عن تجويف الرحم ولا يسبب أي مشاكل.
- إما أن يتم التعامل معه بالأدوية في حالة صغر حجم الورم.
- أن يتم استئصال الورم نفسه.
- الجراحة إن كان الورم كبيرا أو مكانه في تجويف الرحم، ويسبب أعراض شديدة كالآلام أو النزيف.
- يمكن أن يترك الورم دون تدخل في حالة إن كانت المرأة قد قاربت سن انقطاع الطمث، حيث إنه بعد انتهاء الدورة يصغر حجم الورم من تلقاء نفسه.
- إما أن يتم استئصال الرحم كعلاج حاسم ونهائي، وفي هذه الحالة يتم استئصال المبيضين أيضاً.


الخلاصة في العلاج:

الطبيب يلجأ إما للعلاج الدوائي أو الجراحي، واستخدام العلاج الدوائي في علاج تلك الأورام يعد حلاً بديلاً للجراحة في معظم الأحيان
أيضا يتم استخدام العلاج الدوائي قبل العمليات الجراحية لتسهيل إجراء الجراحة، كما
أما بالنسبة للعلاج الجراحي فيقتصر اللجوء إلى الجراحة على الأورام التي تسبب أعراضًا دائمة بالرغم من العلاج الدوائي المنتظم والأورام التي تنمو بسرعة أو لا تستجيب للعلاج الدوائي. ويكون العلاج الجراحي إما باستئصال الورم نفسه أو باستئصال الرحم.

ولكن ليس كل من تصاب بالأورام الليفية يكون علاجها باستئصال الرحم والمبيضين ففي معظم الحالات يستأصل الورم فقط دون الرحم أو المبيضين

ملاحظة: يجب التأكد من عدم وجود أورام خبيثة في الحالات التي لا تعطي الاستجابة المتوقعة بعد شهرين من العلاج.

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم   الأحد يوليو 27, 2008 1:02 am



<table id=AutoNumber2 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td width="24%"></TD>
<td width="76%">
* سرطان عنق الرحم:
- إن سرطان عنق الرحم يحدث عندما تبدأ خلايا عنق الرحم في التغيير من طبيعتها ووظيفتها نتيجة تدمير هذه الخلايا</FONT>
</TD></TR></TABLE>


وهذه الحالة تؤدي إلي تعثر نمو هذه الخلايا بصورة طبيعية وتؤدي إلي حدوث السرطان الذى يمتد تأثيره إلي الأنسجة المجاورة.

* ومن أهم العوامل التي تؤدي إلي كثرة نمو الخلايا في عنق الرحم هي:
- الإصابة ببعض الفيروسات.
- التدخين.
- تعدد االعلاقات الجنسية غير الشرعية.
- استعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة.
- الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي). </FONT>


وعندما تبدأ هذه التغيرات السرطانية فى الحدوث تكون محدودة في الطبقة الخارجية من عنق الرحم لمدة تتراوح من 2 - 10 سنوات قبل أن تبدأ في مهاجمة الطبقة العميقة من منه وبعد ذلك تبدأ فى مهاجمة الأنسجة والأعضاء المجاورة للرحم والمثانة و المستقيم.</FONT>

* الأعراض:
- إفرازات مهبلية قد تكون ليس لها لون أو مصحوبة بدماء وغير مصحوبة بهرش.
- نزيف دموي بعد الاتصال الجنسي.
- نزيف.
ولكن هذه الأعراض لا تدل علي وجود سرطان عنق الرحم في حد ذاتها بل قد تكون أعراض لأمراض وإضطرابات أخرى. </FONT>


* </FONT>التشخيص:
عندما يلاحظ طبيبك عند الفحص وجود منطقة غير طبيعية بعنق الرحم يجب أن يقوم بأخذ عينة منه وفحصها معملياً للتأكد من وجود خلايا سرطانية من عدمه. </FONT>


* الوقاية:
إن الوقاية والتشخيص المبكران لمثل هذه الحالة مهم جداً حيث أن علاج هذه الأورام مبكراً يعطي نسبة شفاء 99%.

* وللوقاية من هذا المرض يجب أن تتبعي الآتي:
- القيام بعمل فحص مهبلي دوري لتشخيص أية تغيرات في عنق الرحم مبكراً.
- عدم ممارسة الاتصال الجنسي غير الشرعي لتجنب الإصابة بالفيروسات التي تدمر خلايا عنق الرحم.
- التوقف عن التدخين.
- الإقلال من استعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة واستعمال الواقي الذكري أثناء الممارسة الجنسية. </FONT>


* العلاج:
يعتمد علي درجة حدوث السرطان من حيث المكان والحجم وهل هو منتشر في الأعضاء المجاورة أم محدد في عنق الرحم فقط ويكون العلاج إما جراحياً أو باستعمال العلاج الإشعاعي أو كليهما معاً. </FONT>

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم   الأحد يوليو 27, 2008 1:07 am





سرطان الغشاء المبطن للرحم
</FONT>
<table style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td width="31%">
</TD>
<td width="69%">

* سرطان الرحم


- يعتبر سرطان الغشاء المبطن للرحم من الأنواع الشائعة في سرطان الرحم. </FONT>
</TD></TR></TABLE>


ويحدث هذا النوع نتيجة زيادة مستوي هرمون الإستروجين. ويكثر هذا النوع من الورم ما بين سن 60 - 70 سنة من العمر وتقل نسبة حدوثه (2 - 5 %) قبل سن الأربعين من العمر.

* هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلي حدوث سرطان الغشاء المبطن للرحم ومنها:
- السمنة.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تعدد الحويصلات في المبيضين.
- السيدات اللاتي لا يحملن علي الإطلاق واللاتي يصبن بالعقم لأي سبب ولا يستطعن الحمل.
- بدء الدورة مبكراً وتأخر سن اليأس.
- مرض السكر.
- السيدات اللاتي أصبن من قبل بأورام ليفية بالرحم.</FONT>


* الوقاية:
- فحص طبي دوري مستمر.
- عندما تعالج السيدة بهرمون الإستروجين وتشعر بأي من الأعراض الآتية عليها باستشارة الطبيب على الفور:
- نزيف بعد الممارسة الجنسية أو بعد التشطيف.
- استمرار الدورة الشهرية لأكثر من سبعة أيام.
- تعاقب الدورة الشهرية كل ثلاثة أسابيع أو أقل.
- ظهور دم بعد ستة أشهر من انقطاع الدورة.</FONT>


* الأعراض:
</FONT>- نزيف رحمي غير عادي مع تغيرات في الدورة الشهرية حيث يكون النزيف بين الدورة الشهرية والأخرى في السن الصغيرة أو نزيف مهبلي في السيدات بعد سن اليأس.
- نزيف شديد ومستمر لمدة طويلة ويكون علي فترات للسيدة فوق سن الأربعين.
- ألم بأسفل البطن وتقلصات في منطقة الحوض </FONT>


* التشخيص:
- فحص مهبلي لفحص الرحم من حيث الحجم والشكل وفحص الأعضاء المجاورة.
- عينة من الغشاء المبطن للجدار الرحمي وفحصه معملياً.
- بزل من الغشاء المبطن لجدار الرحم.
- إجراء عملية توسيع لعنق الرحم وتحت جدار الرحم وأخذ عينة منه للفحص معملياً. </FONT>


* مراحل سرطان الرحم:
- سرطان محدد لجسم الرحم فقط.
- سرطان يشمل جسم الرحم وعنق الرحم فقط.
- سرطان يمتد خارج الرحم إلي أعضاء الحوض فقط.
- سرطان يمتد إلي الأعضاء المجاورة القريبة والبعيدة. </FONT>


* العلاج:
يكون العلاج جراحياً ويعتمد علي مراحل نمو الأورام ويكون مصاحباً للعلاج الجراحي العلاج الكيميائى والإشعاعي:
75 - 95 % في المرحلة الأولي.
50 % في المرحلة الثانية.
30 % في المرحلة الثالثة.
5 % في المرحلة الرابعة. </FONT>


* المضاعفات:
- أنيميا نتيجة استمرار حدوث نزيف رحمي.
- ثقب في جدار الرحم عند إجراء عملية التوسيع و الكحت لأخذ عينة وذلك لضعف جدار الرحم. </FONT>


_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعات قلب

avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
المزاج : معتدل
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم   الأحد يوليو 27, 2008 1:12 am

* ما هو الرحم؟
الرحم هو عبارة عن عضو عضلي مجوف يوجد في حوض المرأة بين المثانة والمستقيم، القسم الضيق في النهاية السفلية للرحم يدعى (عنق الرحم) اما القسم العريض العلوي فيدعى (قبة الرحم) وما بينهما يسمى (جسم الرحم)، وهو جزء من الجهاز التناسلي حيث يتطور الجنين اثناء الحمل يتمدد مع نمو الجنين.
والرحم عضو مجوف كمثري الشكل يبلغ طوله (7,5) سم عند المرأة غير الحامل، يتكون جداره من عضلات ويبطنه غشاء خاص يصبح اكثر تماسكا في نهاية الدورة الشهرية.
وفي حال عدم حدوث الحمل فان هذا الغشاء يتقشر ويخرج عبر عنق الرحم الى المهبل ومنها الى خارج الجسم، هذا الحدث الشهري يدعى الطمث.
* سرطان الرحم (الرحم وعنق الرحم):
عندما نتحدث عن سرطان الرحم، فإننا نعني نوعين مختلفين من السرطان الأول هو سرطان عنق الرحم، والثاني هو سرطان الرحم.
وبما ان معظم سرطانات الرحم تتخلق من بطانة الرحم فإنه يدعى عادة ب (سرطان بطانة الرحم).
* سرطان بطانة الرحم:
يأتي هذا السرطان في الولايات المتحدة الامريكية في المرتبة الرابعة شيوعا بين الاورام الخبيثة للاناث ، وذلك بعد كل من سرطان الثدي، وسرطان الامعاء وسرطان الرئة وهو المسبب السابع للوفاة من بين الاورام الخبيثة التي تصيب النساء.
* النساء المعرضات لسرطان بطانة الرحم:
تكون النساء اللواتي تتراوح اعمارهن بين الخمسين سنة الى الرابع والستين اكثر عرضة للاصابة بهذا السرطان ومتوسط العمر للاصابة به هو (61) سنة.
وهناك عوامل تأهب الانثى للاصابة بسرطان الرحم وهي:
اولا: السمنة، فالمصابات بالسمنة يكن اكثر تعرضا للاصابة بسرطان بطانة الرحم.
ثانيا: التغذية الغنية بالدهون وكثرة تناول الدسم والتي تؤدي الى زيادة التعرض للاصابة بسرطان بطانة الرحم حسب ما توصلت اليه ابحاث التغذية الحديثة.
في حين ان سرطان بطانة الرحم نادر الحدوث قبل سن اليأس فانه يحدث عادة حول سن اليأس او ما بعد هذه السن، ولذلك فانه يتوجب على اي امرأة لديها نزف بعد سن اليأس ان تعرض نفسها على الطبيب، وهذا لا يعني ان كل نزف غير طبيعي هو مؤشر على وجود سرطان.
ان نسبة الشفاء التام من سرطان بطانة الرحم الذي يتم اكتشافه مبكرا عالية جدا، اذ تتراوح بين (70%) و(90%) لدى النساء اللواتي بلغن سن اليأس وراجعن طبيبهن مع اول اشارة لنزف غير طبيعي.
ان تناول حبوب منع الحمل لا يزيد من احتمال حدوث سرطان بطانة الرحم، اما عندما تستعمل المرأة الاعاضة الهرمونية فان عليها استعمال هرمون البروجسترون مع الاستروجين اذا لم يسبق لها اجراء عملية استئصال للرحم فان هرمون الاتروجين لوحده كاف كاعاضة هرمونية آمنة.
* الأعراض:
ان النزف الرحمي غير الطبيعي بعد سن اليأس هو اكثر الاعراض شيوعا لسرطان بطانة الرحم، ويكون النزف عادة بين الدورات الطمثية، او على شكل نزيف بعد سن اليأس، وقد يبدأ النزف على شكل افرازات مهبلية مائية مدماة وتزداد كميتها مع تطور المرض.
* تشخيص سرطان بطانة الرحم:
على الرغم من ان مسحة عنق الرحم تعد عاملا مهما للكشف المبكر عن سرطان الرحم، فانها على عكس ذلك بالنسبة لسرطان بطانة الرحم، ولذلك فانه لدى شك الطبيب المعالج بوجود سرطان بطانة الرحم فان عليه العمل على التعرف على تاريخ المرض المعضل ومن ثم اجراء فحص طبي شامل للمريضة.
* الفحص النسائي:
يبدأ الطبيب بفحص الرحم والمهبل والمبيضات والمثانة والمستقيم بدقة عن طريق الحس للتعرف على اي مظاهر غير طبيعية في الشكل او الجسم، ومن ثم يقوم بادخال اداة معدنية او بلاستيكية تدعى بالمنظار ليتمكن من رؤية عنق الرحم مباشرة وبالتالي اخذ عينة من بطانة الرحم، وقد تسبب هذه الاجراءات بعض الالم للمريضة.
* التشخيص:
لإتمام التشخيص النهائي فان الطبيب يحتاج الى اخذ عينة من غشاء بطانة الرحم وفحصها تحت المجهر، وهذا ما يدعى بالتقرير التشريحي المرضي, ويمكن اخذ هذه العينة بواسطة توسيع عنق الرحم، ومن ثم كشط بطانته او بواسطة عينة مرتشفة.
العينة بالارتشاف (السحب) او توسيع عنق الرحم وكشط بطانة الرحم:
ان الحصول على خزعة بطانة الرحم بالارتشاف يتطلب اداة بلاستيكية صغيرة تستعمل لكشط عينة صغيرة من بطانة الرحم وجمعها بواسطة سحبها عبر انبوب يدخل عبر عنق الرحم, وقد تؤدي هذه العملية الى قدر بسيط من الانزعاج للمريضة ولكنها تتميز بامكانية اجرائها في العيادات الخارجية دون الحاجة للتخدير العام.
واذا لم تبد هذه العينة المأخوذة بالارتشاف اية مظاهر نسيجية غير طبيعية، فان على الطبيب ان يجري عملية لتوسيع عنق الرحم ومن ثم كشط بطانة الرحم، خاصة اذا استمر النزف الرحمي غير الطبيعي عند المريضة.
وعملية كشط بطانة الرحم تحت التخدير العام بواسطة اداة خاصة اثر توسيع عنق الرحم وبامكان الطبيب في الوقت نفسه محض جوف الرحم بكامله بواسطة منظار خاص مجهز ليدخل من خلال عنق الرحم الى جوف الرحم وهكذا فانه بالامكان اخذ عينة من بطانة الرحم بمساعدة المنظار، تلك الانسجة ترسل للدراسة والفحص الخاص تحت المجهر.
* فحوص اخرى:
اذا ثبت تشخيص سرطان بطانة الرحم، فعلى الطبيب المعالج ان يقوم باجراء فحوصات اخرى ، وتتضمن هذه الفحوصات، فحوصات دموية وصورة شعاعية للمصدر وهناك فحوصات اخرى عالية الدقة قد تجرى لبعض المرضى مثل الصور المقطعية بالكمبيوتر والفحص بالامواج فوق الصوتية والغاية من هذه الفحوصات التي يقوم بها الاطباء هو الكشف على اي انتشارات ورمية الى الاعضاء القريبة او البعيدة عن الورم الاصلي.
* علاج سرطان بطانة الرحم:
يتقرر علاج سرطان بطانة الرحم بناء على مجموعة من العوامل منها عمر المريضة وحالتها الصحية العامة وكذلك المرحلة المرضية، اما التغيرات الطفيفة ما قبل السرطانية لبطانة الرحم فانها توضع تحت المراقبة وبعناية شديدة لتقرير المرحلة العلاجية التالية لها.
* طرق العلاج:
يستخدم لعلاج سرطان بطانة الرحم كل من الجراحة والعلاج الشعاعي والعلاج الهرموني والكيميائي وفي المراحل المبكرة من هذا السرطان يتم العلاج جراحيا باستئصال كل من الرحم وعنق الرحم وكذلك المبيضين وقناتي فالوب، وفي بعض الحالات يحتاج الامر الى استخدام العلاج الاشعاعي قبل اجراء الجراحة او لدى عودة الورم السرطاني اثر العلاج الجراحي.
اثناء العلاج الشعاعي يتم استخدام اشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية وهكذا فان هذه الاشعة قد تعطى بواسطة جهاز يوضع خارج الجسم او من مواد مشعة يتم وضعها داخل الجسم وذلك تحت التخدير العام، وفي حالة انتشار سرطان بطانة الرحم بشكل كبير او لدى عودة المرض بعد اتمام العلاج الشعاعي فان الطبيب قد يضيف الى برنامج المعالجة كلا من العلاج الهرموني او العلاج الكيميائي.
* نظرة مستقبلية:
يقوم الاخصائيون في كل ارجاء العالم باجراء الابحاث رغبة في تطوير وسائل تشخيصية والتعرف الدقيق على اسباب سرطان بطانة الرحم وكيف يمكن الوقاية منه وعلاجه او تشخيصه في مراحله المبكرة، وقد يصل الاطباء الى طريقة تمكن المرأة من الوقاية من سرطان بطانة الرحم بإذن الله.
وحتى يومنا هذا، فان المفتاح للحصول على نتائج علاجية جيدة يعتمد على الكشف المبكر ومحاولة البحث عن كل ما يتعلق بهذا المرض وخاصة اعراضه المبكرة.
وهكذا فانه من المهم استشارة الطبيب لدى حدوث اي نزوف مهبلية غير طبيعية والذي قد يقوم بدوره بتحويل المريضة الى طبيب مختص بالاورام السرطانية النسائية.

_________________

لا تأسفن علي غدر الزمان فطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب

فلا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها فتبقي الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كل ما قيل عن اورام وسرطان الرحم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ميت عدلان  :: الفئه :: منتدي الصحه-
انتقل الى: